عابر شرير

أي شخص يتبعني على تويتر أو يعرفني شخصياً يعرف جيداً انني لست من أكبر المعجبين بالكاتبة الروائية أحلام مستغانمي..

أحم, أحم… لست معجباً بباولو كويلو كذلك, لكن تلك قصة ليوم أخر.

يدهشني أنه اليوم أصبح من العاديّ قراءة الأدب الإيروسيّ ( الأدب الجنسيّ/قصص جنس محارم 😆 ) علناً بينما لا يزال الفن الراقي للبورنوغرافيا منبوذاً من طرف المجتمع :lol:. إذ أنني فوجئت, أكثر من مرة, على متن رحلتي القطارية الأسبوعية إلى سطات برؤية شخص ما يحمل بين يديه رواية من هذا النوع. بل إن أحد أصدقائي بالفصل كان يقرأ رواية “خمسون ظلاً من الزبادي” و يظلل الفقرات “إياها” بقلم تظليل, و صديق أخر لي نشر على صفحته بالفيسبوك بفخر صورة للسلسلة الكاملة للكتاب السالف الذكر (“خمسون ظلاً من الزبادي”, “خمسون ظلاً كحلة”, “خمسون دردك خضرا”) بحجة أنه يجمع كتباً مشهورة من الأدب العالمي. منذ متى إستبدلنا روايات “الحرب و السلام”, أو “ألف ليلة وليلة” بهذا الخراء؟

ما الذي أرمي إليه من هذه المقدمة؟ لدينا شيئان لا أطيقهما: أحلام مستغماني, و الأدب الإيروسيّ… اممم, ماذا لو جمعنا هذين الإثنين في قالب واحد… سأخذ عناوين روايات أحلام و أصنع منها… شيئاً أخر..

ذاكرة الجسد

علّوش طفل صغير وُلد بذاكرة فوتوغرافية, توفي والده عندما كان صغيراً, ولذلك علّوش الصغير لا يزال يرافق والدته إلى حمام النساء البلديّ. بعد بضعة سنوات, علّوش كبر قليلاً, ونظراً لتسكعه مع أصدقاء يكبرونه سناً, علوش تعلم الشتم و التحرش (اللفظيّ على الاقل) بالفتيات. ذات يوم, مجموعة الفتيان الذين يتسكع معهم أخبروه أنه لم يعد بإمكانه التسكع معهم لأنه لا يقدم لهم إي إضافة كما أنه صغير جداً على المواضيع التي يتكلمون فيها, مُحاولاً إثبات نفسه, يقوم علوش بإخبارهم بكل تفاصيل حمام النساء… الأمر الذي يؤدي به إلى مشاكل جمة عندما ينتشر خبر قصص علّوش إياها بين سكان الحيّ.

الأسود يليق بك

بما أن الصورة تساوي ألف كلمة

450px-Rubberman_2
الصورة من مسلسل American Horror Story

نسيان com

حميدة شخص طيب و مسالم, تزوج من فتاة أحلامه. لكنه للأسف غير راض في زواجه هذا, ولهذا يتجه نحو الإنترنت ليلبي نزواته في غرف الشات الإباحية المدفوعة. ذات يوم يفاجئ, وهو يتصفح الموقع إياه كعادته, بصورة نهدين يعرفهما جيداً… نهدا زوجته… فتتعقد حياة حميدة المسكين, هل يواجه زوجته؟ هل يترك الأمر يمضي؟ وكيف له أن يواجهها وكلاهما مذنب؟

 

* العنوان إشارة إلى رواية “عابر سرير”, التي تبدو من عنوانها أنها أصلاً رواية إيروسية
** هذه التدوينة القصد منها السخرية فقط لا غير, لا أمانع الأدب الإيروسي ما دمت لا تمانع قرائتي لمجلة بلايبوي
*** لست أقرأ مجلة بلايبوي حقا, بس المبدأ يعني يا أسطى 😆

علّق على هذا المقال

إذا أعجبك ما قرأته للتوّ (أو لم يعجبك) أخبِر الكاتب برأيك, إنه يقدر ذلك