أشلاء الأشلاء

ألمحك كل يوم
بغضب في عينيك
يملأكِ الألم
و الدمع على وجنتيك
آآنى لي ان اعرف
لماذا الانكار؟
أأنا مجنون
إن إخترت الإنتظار؟
إن اخترت حبك
مهما كان و مهما سيكون؟
كيف لك أن ترفضي
عاشقاً مفتون؟
كيف لك ان تفطري قلبي
و تقسميه لأشلاء؟
أتخالين انني لن أحبك
بأشلاء الأشلاء؟

علّق على هذا المقال

إذا أعجبك ما قرأته للتوّ (أو لم يعجبك) أخبِر الكاتب برأيك, إنه يقدر ذلك