الفرق بين الحادثة، الخسارة الكبيرة، و التراجيديا

خلال زيارة إلى أحد مدارس البلاد، سأل القذافي تلامذة أحد الأقسام ما اذا يستطيع احدهم ان يعطيه مثالاً عن “حدث تراجيدي”.

أحمد الصغير رفع يده بكل حماس، و أجاب: “إذا صدمت صديقي المقرب سيارة و قتلته، ذلك سيكون حدثاً تراجيديا”, “لا” أجابه القذافي، “ذلك سيكون حادثة”. عندها رفعت فاطمة يدها هي الاخرى و أجابت: “إذا سقطت سيارة مدرسية مليئة بالتلاميذ عن تلِّ و مات كل من فيها، ذلك سيكون حدثاً تراجيديا”, “لا أظن أنه كذلك”، يشرح القذافي “هذا ما قد نسميه خسارة كبيرة”.

عّم صمت كبير في القاعة، لا احد من بين التلاميذ الاخرين تجرأ على رفع يده. “ماذا؟!” يسأل المدرس، “لا احد منكم يستطيع ان يعطيني مثالاً عن حدث تراجيدي؟”، وأخيراً، حميدة الصغير يرفع يده، و يجيب قائلاً: “لو تم تفجير طائرة تحمل القذافي على متنها بواسطة إرهابيين، هذا قد يكون حدثاً تراجيديا”, فنظر إليه القذافي مستغرباً ثم سأله “ولماذا قد يكون ذلك تراجيديا؟”

فرد عليه: “حسناً، لأنه بدون شك لن يكون حادثاً، و بالتأكيد لن يكون خسارة كبيرة!”

تعليق واحد

  1. Anas
    أغسطس 27
    Reply

    هههههههههههههه .. جميل جدًا

    نسأل الله أن ينصر أخواننا في ليبيا وسوريا وجميع من ظُلم

    شكرًا رضوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

− 1 = 2